محمد عبدالحميد محمد أحمد الهاشميSince 2003 - Under ConstructionArabic Text Showcase
Updated Tuesday February 3, 2026 12:55 PM GMT+3
Arabic text demo using fonts deemed to be worthy by this website.
نصوص مظهر تقليدي
Amiri
طبقات فحول الشعراء شرح محمود محمد شاكر
٤٤٢/٢ حدثني شُعيْب بن صَخْر ، عن محمّد بن زِياد — وكان في دِيماسِ
الحجَّاج زمانًا ، حتى أطلقَه سُلَيْمان حين قام — قال : ٱنتهيْتُ إلى
الفرزدقِ ، وهو يُنْشِد بمكَّة بالرَّدْمِ مديحَ سُليمانَ بن عبدِ الملك ، وهو يقول :
وَكَمْ أطلقَتْ كَفَّاكَ من قَيْدِ بائسٍ ،
ومِنْ عُقْدَةٍ ما كان يُرْجَى ٱنحِلالُهَا
كَثِيراً مِنَ الأَيْدِي الَّتي قدْ تَكَنَّعَتْ
وفَكَّكْــتَ أعْنَاقًا عَـلَـيْها غِلَالُهَا
فقُلتُ أنا والله أحَدُهم ! قال : فأخَذَ بيدي وقال : أيُّها الناس ! سَلُوه ،
فوالله ما كذبتُ قَطُّ .
٨٨٢/٢ قال : وخرج عقيلٌ ومعه بنوهُ : عُلَّفَةُ ، وعَمَلَّسُ ، وجَثَّامة ،
وابنتُه الجَرْباء ، حتى إذا كانوا بجَنْب دُومَة الجَنْدلِ ، تغنَّى عُلّفة [ … ]
فكلَّمه أخوه ، فحَمل عليهمَا ، ويَرْمِيه عَملَّسُ بسهْمٍ في فخِذه فصَرعَه ،
فقال عَقيل :
إنَّ بَنيَّ رمَّــلُونِي بالـدّمِ
شِنْشِنَةٌ أعرِفُها مِنْ أَخْزَم
مَنْ يلقَ أُحْدَانَ الرِّجالِ يُكْلَمِ
٩٢٤/٢ قال محمَّد بن سلَّامٍ الجمحيُّ ، فحدَّثني أبوالغرَّافِ قال : لما توجَّهَ عُمَر بن عُبَيْد الله بن مَعْمر إلى أبي فُدَيْكٍ الشارِيِّ ، امتدحه العجّاجُ فقال :
قَدْ جَبَر الدِّينَ الإلٰهُ فَجَبَرْ
وَعَوَّرَ الرَّحْمٰنُ مَنْ وَلَّى العَوَرْ
يعني أُمَيَّةَ بن عبدالله بن خَالِد بن أَسِيد ، وذاك أنّه توجَّه إِلى أبي فُدَيك فهزمه . فكتَبَ في ذلك إلى عَبدِ الملك بن مَرْوان ، فقال لعُمَر بن عبيد ﭐلله بن مَعْمر : أرأيتَكَ لو كانَ بين عينيَّ وَتِدٌ أكُنْتَ تَنْزِعُه ؟ قال : نَعَمْ ، والله يا أمير المؤمنين ! قال فهذا أبو فُدَيْكٍ وَتِدٌ بين عينيَّ ، فٱخرجْ إليه . قال أَعْفِنِي يا أمير المؤمنين . فلما أَبَى عليه قال : ٱرفَعْ إِلينَا ما جَرَى على يَدَيْك من خراجِ فارس . فأقرَّ له بالخروج ، فتلقّاهُ العجَّاجُ وهو مُتَوجِّه إلى أبي فُدَيْك ، فلما قال :
هٰذَا أَوَانُ الجِدِّ إِذْ جَدَّ عُمَرْ
وصَرَّحَ ﭐبنُ مَعْمَرٍ لِمَنْ ذَمَرْ
قال عُمَر : لا قُوَّة إلاّ بالله . فلمّا قال :
لَاقَدْحَ إنْ لَمْ تُورِ نَارًا بِهَجَرْ
ذَاتَ سَنًا يُوقِدُهَا مَنِ ٱفْتَخَرْ
قال عُمَر : توكّلْتُ على الله ، ولنْ أدعَ جُهْدًا . فلمّا قال :
شَهَادةٌ فِيها طَهُورُ مَنْ طَهَرْ
فكأنّ عُمَر تَطَّير من ذلك ، ثم قال : ما شَاءَ الله .
وفي وسط الردهة عرش كبير ، مصنوع من الزجاج ، ومرفوع فوق هياكل عظمية لأربعة
خيول ، في فم كل حصان منها لجام ، من خيوط العناكب النارية . وعلى العرش وسائد
عجيبة ، كل العجب ، فهي فئران سوداء ، تقرض ذيولها ! ويظلل العرش نسيج عنكبوت
أحمر ، به ذباب أخضر لامع !
على هذا العرش العجيب ، وفي وسط هذه المناظر الغريبة المخيفة ، جلس ساحر عجوز ،
فوق رأسه طرطور ، وبيده منجل . فعندما اقتربت منه الأميرة حياها ، وأجلسها
بجواره .
ثم بدأت الموسيقى والرقص . وكانت فرقة الموسيقى أعجب فرقة تخطر بالبال : إنها
جراد أسود ، وضفادع حمراء ، وبوم قبيح المنظر ! فكانت كل جرادة تصفر ، وكل ضفدعة
تنق ، وكل بومة تضرب بطنها بجناحيها ، بدل الطبول ! أما الراقصون فكانوا أشباحا ، على رؤوسهم نار مشتعلة ! …
مظهر أحدث
يعتبر فرز مجموعة من العناصر ، القابلة للترتيب ، في نسق تصاعدي أو تنازلي ، أحد
أهم العمليات التي تتطلبها الخوارزمات الحاسوبية عموما — إلى جانب فائدته
بذاته . ذلك أننا عادة نحب فرز القوائم ، وفق أعداد أو أسماء ضمنها ، لتسهيل
الرجوع إليها ، والبحث فيها . وكذلك تستفيد كثير من الخوارزمات الأساسية من
الترتيب في تسهيل أو تسريع عملياتها . فيمكن على سبيل المثال تصميم خوارزمات
أكثر كفاءة للبحث في القوائم ، أو في احتساب أصغر شكل هندسي يحيط بمجموعة
نقاط ، إذا كانت مدخلات الخوارزم ، أو مدخلات بعضه ، مرتبة .
ويعدّ فرز الفُـقّاعة bubble sort أحد أبسط طرق الترتيب ، وأقلها نفعا
في الواقع ، من وجهة نظر حاسوبية ، وبرغم ذلك لا يكاد يخلو مصدر معنيّ من مبحث
فيه ، بسبب قيمته التعليمية . ولا يرى دونالد كَنوث في كتابه فن برمجة الحاسوب
ميزة في فرز الفقاعة تبرر أن يوصى به ! غير أن هذا الفصل يهدف للاستفادة من فرز
الفقاعة في تقديم أساسيات تتعلق بتصميم وتحليل الخوارزمات ، أهمها مفهوم كفاءة
الأداء وفائدته في تقييم الخوارزم ، إلى جانب ما يُحتاج إلى معرفته عن تلك
الطريقة في الفرز وعن تطبيقها خوارزميا . و يقصد بمادة الفصل أن تكون مفيدة
لوحدها ، وقد يحتاج الفصل شيئا من الصبر لطوله .
نص فحص الرسم
Lorem - Amiri
ليس الذي يرعى النجوم كَـمَلّا نجوم له يرعاها ․․ إن المنايا يسبق المجدَ التَّليد
هواها ․․ يا من تنال الأُسد من عقباها ․․ جمْع لآلئ جمعُهم جمعاها ․․ تأبى النفوس
بِهَمٍّ يمجع المرء إذا همٌّ مجع ، وكنت عجائبيّ حرملةٍ تسمو لذاك وعيس الدرب
سائرةٌ نحو الهلاك ونجم البوﱢ مستتر ، ليس من دون الردى إلا عُلابسةً تسعى للمجد
أشتاتا معلقة ، والمجد يشدو كعصفور بلا شجن . من باء بالقيظ مجموعاً برمته أضحى
سليل الغث والبيداء والظُّلَمِ ! يارُبّ مشغول بلا درك مسلولُ داهيةٍ ظلماءَ شملولُ ، يهوي صريعا صوب جائحة في متن عكبور شملّيطُ . وشؤبوب عشيٍّ إذا ما ٱنثال منهمرا
أنّى لطير الدوح أن يثبا ؟ ما زال في النفس ثُؤلول يحَدِّثها ، إنّ الخمائل شأوٌ
سامق الشهب ؛ أما آن للركب المعرّس أن ينسٰح مرتحلاً يا بؤس للأقوام في اليهماء من
أُطُم ؛ بانت جحافلْ خميسيٌّ طوالِعها ، مَن للزمان إذا نُقِب الشماريخ * يضرب
حيزوما عريض الجوْشَن / يسعى حثيثا فِعل مَن لّاينثني [ قال ابن نائم : « الحَيْزوم
هو الطّيطوى » ] وفي الزيج عن الإِضَميّ : كلَّا ! هي الأُقحوانة بَدْءًا مُبْتدَأً
ساكنًا
Lorem - Scheherazade New
ليس الذي يرعى النجوم كَـمَلّا نجوم له يرعاها ․․ إن المنايا يسبق المجدَ التَّليد
هواها ․․ يا من تنال الأُسد من عقباها ․․ جمْع لآلئ جمعُهم جمعاها ․․ تأبى النفوس
بِهَمٍّ يمجع المرء إذا همٌّ مجع ، وكنت عجائبيّ حرملةٍ تسمو لذاك وعيس الدرب
سائرةٌ نحو الهلاك ونجم البوﱢ مستتر ، ليس من دون الردى إلا عُلابسةً تسعى للمجد
أشتاتا معلقة ، والمجد يشدو كعصفور بلا شجن . من باء بالقيظ مجموعاً برمته أضحى
سليل الغث والبيداء والظُّلَمِ ! يارُبّ مشغول بلا درك مسلولُ داهيةٍ ظلماءَ شملولُ ، يهوي صريعا صوب جائحة في متن عكبور شملّيطُ . وشؤبوب عشيٍّ إذا ما ٱنثال منهمرا
أنّى لطير الدوح أن يثبا ؟ ما زال في النفس ثُؤلول يحَدِّثها ، إنّ الخمائل شأوٌ
سامق الشهب ؛ أما آن للركب المعرّس أن ينسٰح مرتحلاً يا بؤس للأقوام في اليهماء من
أُطُم ؛ بانت جحافلْ خميسيٌّ طوالِعها ، مَن للزمان إذا نُقِب الشماريخ * يضرب
حيزوما عريض الجوْشَن / يسعى حثيثا فِعل مَن لّاينثني [ قال ابن نائم : « الحَيْزوم
هو الطّيطوى » ] وفي الزيج عن الإِضَميّ : كلَّا ! هي الأُقحوانة بَدْءًا مُبْتدَأً
ساكنًا
Lorem - Noto Naskh
ليس الذي يرعى النجوم كَـمَلّا نجوم له يرعاها ․․ إن المنايا يسبق المجدَ التَّليد
هواها ․․ يا من تنال الأُسد من عقباها ․․ جمْع لآلئ جمعُهم جمعاها ․․ تأبى النفوس
بِهَمٍّ يمجع المرء إذا همٌّ مجع ، وكنت عجائبيّ حرملةٍ تسمو لذاك وعيس الدرب
سائرةٌ نحو الهلاك ونجم البوﱢ مستتر ، ليس من دون الردى إلا عُلابسةً تسعى للمجد
أشتاتا معلقة ، والمجد يشدو كعصفور بلا شجن . من باء بالقيظ مجموعاً برمته أضحى
سليل الغث والبيداء والظُّلَمِ ! يارُبّ مشغول بلا درك مسلولُ داهيةٍ ظلماءَ شملولُ ، يهوي صريعا صوب جائحة في متن عكبور شملّيطُ . وشؤبوب عشيٍّ إذا ما ٱنثال منهمرا
أنّى لطير الدوح أن يثبا ؟ ما زال في النفس ثُؤلول يحَدِّثها ، إنّ الخمائل شأوٌ
سامق الشهب ؛ أما آن للركب المعرّس أن ينسٰح مرتحلاً يا بؤس للأقوام في اليهماء من
أُطُم ؛ بانت جحافلْ خميسيٌّ طوالِعها ، مَن للزمان إذا نُقِب الشماريخ * يضرب
حيزوما عريض الجوْشَن / يسعى حثيثا فِعل مَن لّاينثني [ قال ابن نائم : « الحَيْزوم
هو الطّيطوى » ] وفي الزيج عن الإِضَميّ : كلَّا ! هي الأُقحوانة بَدْءًا مُبْتدَأً
ساكنًا
Lorem - Vazirmatn
ليس الذي يرعى النجوم كَـمَلّا نجوم له يرعاها ․․ إن المنايا يسبق المجدَ التَّليد
هواها ․․ يا من تنال الأُسد من عقباها ․․ جمْع لآلئ جمعُهم جمعاها ․․ تأبى النفوس
بِهَمٍّ يمجع المرء إذا همٌّ مجع ، وكنت عجائبيّ حرملةٍ تسمو لذاك وعيس الدرب
سائرةٌ نحو الهلاك ونجم البوﱢ مستتر ، ليس من دون الردى إلا عُلابسةً تسعى للمجد
أشتاتا معلقة ، والمجد يشدو كعصفور بلا شجن . من باء بالقيظ مجموعاً برمته أضحى
سليل الغث والبيداء والظُّلَمِ ! يارُبّ مشغول بلا درك مسلولُ داهيةٍ ظلماءَ شملولُ ، يهوي صريعا صوب جائحة في متن عكبور شملّيطُ . وشؤبوب عشيٍّ إذا ما ٱنثال منهمرا
أنّى لطير الدوح أن يثبا ؟ ما زال في النفس ثُؤلول يحَدِّثها ، إنّ الخمائل شأوٌ
سامق الشهب ؛ أما آن للركب المعرّس أن ينسٰح مرتحلاً يا بؤس للأقوام في اليهماء من
أُطُم ؛ بانت جحافلْ خميسيٌّ طوالِعها ، مَن للزمان إذا نُقِب الشماريخ * يضرب
حيزوما عريض الجوْشَن / يسعى حثيثا فِعل مَن لّاينثني [ قال ابن نائم : « الحَيْزوم
هو الطّيطوى » ] وفي الزيج عن الإِضَميّ : كلَّا ! هي الأُقحوانة بَدْءًا مُبْتدَأً
ساكنًا
Lorem - Noto Sans
ليس الذي يرعى النجوم كَـمَلّا نجوم له يرعاها ․․ إن المنايا يسبق المجدَ التَّليد
هواها ․․ يا من تنال الأُسد من عقباها ․․ جمْع لآلئ جمعُهم جمعاها ․․ تأبى النفوس
بِهَمٍّ يمجع المرء إذا همٌّ مجع ، وكنت عجائبيّ حرملةٍ تسمو لذاك وعيس الدرب
سائرةٌ نحو الهلاك ونجم البوﱢ مستتر ، ليس من دون الردى إلا عُلابسةً تسعى للمجد
أشتاتا معلقة ، والمجد يشدو كعصفور بلا شجن . من باء بالقيظ مجموعاً برمته أضحى
سليل الغث والبيداء والظُّلَمِ ! يارُبّ مشغول بلا درك مسلولُ داهيةٍ ظلماءَ شملولُ ، يهوي صريعا صوب جائحة في متن عكبور شملّيطُ . وشؤبوب عشيٍّ إذا ما ٱنثال منهمرا
أنّى لطير الدوح أن يثبا ؟ ما زال في النفس ثُؤلول يحَدِّثها ، إنّ الخمائل شأوٌ
سامق الشهب ؛ أما آن للركب المعرّس أن ينسٰح مرتحلاً يا بؤس للأقوام في اليهماء من
أُطُم ؛ بانت جحافلْ خميسيٌّ طوالِعها ، مَن للزمان إذا نُقِب الشماريخ * يضرب
حيزوما عريض الجوْشَن / يسعى حثيثا فِعل مَن لّاينثني [ قال ابن نائم : « الحَيْزوم
هو الطّيطوى » ] وفي الزيج عن الإِضَميّ : كلَّا ! هي الأُقحوانة بَدْءًا مُبْتدَأً
ساكنًا
Lorem - Parastoo
ليس الذي يرعى النجوم كَـمَلّا نجوم له يرعاها ․․ إن المنايا يسبق المجدَ التَّليد
هواها ․․ يا من تنال الأُسد من عقباها ․․ جمْع لآلئ جمعُهم جمعاها ․․ تأبى النفوس
بِهَمٍّ يمجع المرء إذا همٌّ مجع ، وكنت عجائبيّ حرملةٍ تسمو لذاك وعيس الدرب
سائرةٌ نحو الهلاك ونجم البوﱢ مستتر ، ليس من دون الردى إلا عُلابسةً تسعى للمجد
أشتاتا معلقة ، والمجد يشدو كعصفور بلا شجن . من باء بالقيظ مجموعاً برمته أضحى
سليل الغث والبيداء والظُّلَمِ ! يارُبّ مشغول بلا درك مسلولُ داهيةٍ ظلماءَ شملولُ ، يهوي صريعا صوب جائحة في متن عكبور شملّيطُ . وشؤبوب عشيٍّ إذا ما ٱنثال منهمرا
أنّى لطير الدوح أن يثبا ؟ ما زال في النفس ثُؤلول يحَدِّثها ، إنّ الخمائل شأوٌ
سامق الشهب ؛ أما آن للركب المعرّس أن ينسٰح مرتحلاً يا بؤس للأقوام في اليهماء من
أُطُم ؛ بانت جحافلْ خميسيٌّ طوالِعها ، مَن للزمان إذا نُقِب الشماريخ * يضرب
حيزوما عريض الجوْشَن / يسعى حثيثا فِعل مَن لّاينثني [ قال ابن نائم : « الحَيْزوم
هو الطّيطوى » ] وفي الزيج عن الإِضَميّ : كلَّا ! هي الأُقحوانة بَدْءًا مُبْتدَأً
ساكنًا
Lorem - Markazi Text
ليس الذي يرعى النجوم كَـمَلّا نجوم له يرعاها ․․ إن المنايا يسبق المجدَ التَّليد
هواها ․․ يا من تنال الأُسد من عقباها ․․ جمْع لآلئ جمعُهم جمعاها ․․ تأبى النفوس
بِهَمٍّ يمجع المرء إذا همٌّ مجع ، وكنت عجائبيّ حرملةٍ تسمو لذاك وعيس الدرب
سائرةٌ نحو الهلاك ونجم البوﱢ مستتر ، ليس من دون الردى إلا عُلابسةً تسعى للمجد
أشتاتا معلقة ، والمجد يشدو كعصفور بلا شجن . من باء بالقيظ مجموعاً برمته أضحى
سليل الغث والبيداء والظُّلَمِ ! يارُبّ مشغول بلا درك مسلولُ داهيةٍ ظلماءَ شملولُ ، يهوي صريعا صوب جائحة في متن عكبور شملّيطُ . وشؤبوب عشيٍّ إذا ما ٱنثال منهمرا
أنّى لطير الدوح أن يثبا ؟ ما زال في النفس ثُؤلول يحَدِّثها ، إنّ الخمائل شأوٌ
سامق الشهب ؛ أما آن للركب المعرّس أن ينسٰح مرتحلاً يا بؤس للأقوام في اليهماء من
أُطُم ؛ بانت جحافلْ خميسيٌّ طوالِعها ، مَن للزمان إذا نُقِب الشماريخ * يضرب
حيزوما عريض الجوْشَن / يسعى حثيثا فِعل مَن لّاينثني [ قال ابن نائم : « الحَيْزوم
هو الطّيطوى » ] وفي الزيج عن الإِضَميّ : كلَّا ! هي الأُقحوانة بَدْءًا مُبْتدَأً
ساكنًا